الثلاثاء (07/09/2010) - (29/09/1431)

غرف الدردشة تشتت هوية المراهقين الشخصية

23/07/1431 هـ الموافق 04/07/2010 م.
الدردشة
الدردشة
أبوظبي/ أكدت الدكتورة هبة شركس، الاستشارية النفسية، إن ظاهرة غرف الدردشة الحرة واستعمال أكثر من اسم للدردشة وإثارة مواضيع للنقاش، يمتد من سن صغيرة تتراوح بين التاسعة والعاشرة إلى سن متقدمة جدا خاصة في صفوف الرجال، مشيرة إلى تأثيرها العميق على المراهقين إذ تشتت الهوية والشخصية، وتغرق في السلبية وتشتت الأفكار.
وأضافت في تصريحات صحفية، أن هؤلاء المراهقين الذين يستخدمون شخصيات متعددة على الإنترنت يعانون من مشاكل نفسية كبيرة تهدد نموهم الفكري والنفسي وتهدد تركيبة شخصيتهم وتعمل على تشتيت اهتماماتهم، إذ نخضع هؤلاء لبعض الفحوصات عندما يأتي بهم آباؤهم للعيادة.
وتتحدث هبة شركس عن المراهق وتكوين الشخصية وعن ضرورة الابتعاد عن المؤثرات التي قد تؤدي إلى خلخلتها، مشيرة إلى أن مرحلة المراهقة محطة هامة في تكوين وتشكيل هوية الفرد حيث يتعرض المراهق في هذه المرحلة لتحديات عدة تتعلق بتشكيل هويته، فتنمو لديه رغبة ملحة في تكوين طابعه الخاص، إنها أزمة حقيقية لتشكيل الهوية ورحلة للبحث عن الذات تبدأ بتحديد واختيار ما يناسب من القيم والأخلاق والأدوار، والأهداف متاحة أمامه وقد يصل إلى هذا الاختيار أو يظل يبحث أو يكتفي باختيارات الآخرين له، ثم يتبع ذلك الالتزام باختياراته، فإما أن يلتزم وإما ألا يلتزم.
وتؤكد أنه إذا ما تواكبت هذه الأزمة، أزمة تشكيل الهوية، مع ظاهرة تعدد الشخصيات والأدوار التي يلعبها المراهق على الإنترنت، فإن ذلك يخلق أمام المراهق العديد والعديد من الخيارات والأدوار، وبدلا من أن يتمكن من تحديد خياراته فإنه يتشتت بين الأدوار المختلفة.
لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق
نسيج الرئيسية اجعل نسيج صفحتك الرئيسية للإعلان على نسيج حول نسيج إتصل بنا اقتراحات و استفسارات خصوصية نسيج
الحقوق محفوظة لشركة النظم العربية المتطورة All Rights Reserved for Arabian Advanced Systems 2010