الثلاثاء (07/09/2010) - (29/09/1431)

مبارك تخاطب الجمعية العامة لمنظمة السيدات الأول لأفريقيا لمكافحة الإيدز

16/08/1431 هـ الموافق 27/07/2010 م.
الإيدز
الإيدز


كمبالا / أكدت سوزان مبارك، قرينة الرئيس المصري، أن صحة النساء وحقهن في الحياة قضية أساسية وحق إنساني أساسي، ومسألة أخلاقية تتعلق بالكرامة والرفاهية، وأحد الثوابت في المسيرة الرامية إلى تحقيق التمكين الحقيقي والتقدم للنساء، خاصة وأنها تؤثر بصورة مباشرة على الصحة والتنمية وحقوق الأطفال.
جاء ذلك في كلمة وجهتها السيدة سوزان مبارك لاجتماع الجمعية العامة لمنظمة السيدات الأول لأفريقيا لمكافحة فيروس مرض الإيدز "إتش آى في" "أوافلا" الذي عقد في العاصمة الأوغندية "كمبالا" ، وألقتها نيابة عنها فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي.
واستهلت مبارك كلمتها بتوجيه الشكر لسيدة أوغندا الأولى لاستضافتها اجتماع الجمعية العامة لمنظمة السيدات الأول لأفريقيا لمكافحة فيروس مرض الإيدز "إتش آى في"، مشيرة إلى أن هذه المنظمة أصبحت على مدار السنوات الماضية عاملا حقيقيا في اتخاذ موقف لمكافحة أحد أخطر التهديدات التي تواجه البشر حاليا وهو مرض الإيدز.
وأكدت أن دور المنظمة يمثل موقفا يتعلق بإنقاذ حياة البشر، وشهادة على قيمة العمل الموحد والقيادة الفعالة وقوة نساء أفريقيا في الدفاع عن حقوق وكرامة شعوبهن، موجهة الشكر لسيدة أثيوبيا الأولى رئيسة لجنة توجيه المنظمة لتنظيمها هذه الدورة التي تعالج قضية مصيرية تؤثر على الجميع في القارة الأفريقية وهى مسألة تعزيز الوعي بأهمية صحة الأم والطفل وارتباطها بالتنمية.
وقالت مبارك إن النساء لا يمتن لأننا لا نعرف كيف ننقذهن، وإنما لأن مجتمعاتهن لم تقرر بعد أن حياتهن تستحق الإنقاذ، ومن هذا المنظور، ينبغي أن ننظر إلى صحة النساء وحقهن في الحياة على أنها قضية أساسية وحق إنساني أصيل، وأنها مسألة أخلاقية تتعلق بالكرامة والرفاهية وأنها أحد الثوابت في المسيرة الرامية لتحقيق التمكين الحقيقي والتقدم للنساء خاصة وأنها تؤثر بصورة مباشرة على الصحة والتنمية وحقوق الأطفال.
وأوضحت أنه على الرغم من كل ما حققه العالم من تقدم تكنولوجى، إلا أن ما يقدر بنصف مليون سيدة يفقدن حياتهن في كل عام أثناء الحمل أو الولادة، وأن تسعة ملايين طفل يموتون قبل إكمال عامهم الخامس وأن ما يبعث على الأسى أن حياة معظم هؤلاء الضحايا يمكن إنقاذها بإجراءات قليلة التكلفة للوقاية والعلاج.

وأضافت أنه رغم توفر المعرفة والحلول، إلا أن النساء والأطفال في كثير من المجتمعات مازالوا عاجزين عن حماية أنفسهم، مؤكدة أن العمل العاجل أمر ضروري من أجل عمل الأساس المطلوب لمواجهة هذا التحدي الخطير.
وأشارت إلى أنه رغم الجهود المبذولة لم يحصل التقدم في القارة على قوة الدفع الضرورية مما يجعل كثيرا من هذه الدول تعانى من نسب عالية لوفيات للأطفال لا يمكن قبولها ولذا فإننا نحتاج إلى العمل الآن ومعا من أجل ترجمة تعهداتنا إلى أعمال ونتائج على أرض الواقع.
وقالت إن مسئوليتنا المشتركة كسيدات أول لأفريقيا هي إلقاء الضوء على هذه القضية الحيوية واستكشاف وتقديم المبادرات الجريئة والجديدة لدعم جهود بلادنا في اتخاذ خطوات جادة لمعالجة المشكلة.
وأضافت أن إعادة معالجة الاتجاهات السلبية في قضية صحة الأمومة والتنمية في دولنا تحتاج إلى تبنى نهج متعدد القطاعات باتجاه تحقيق التمكين للنساء وبناء القدرة وتعزيز التربية ودمج موضوع صحة الأمومة والطفولة في استراتيجيات استئصال الفقر وتحسين عملية توصيل الحكومة للخدمات وزيادة الموارد وتنسيق المساعدات.
وأكدت أن جزءا لا يتجزأ من هذه الجهود ينبغي أن يتركز على تعزيز الأنظمة الصحية لتكون قادرة بصورة كاملة وأن يكون الوصول إليها ميسورا على كل مستويات الخدمات الصحية الأساسية التي تديرها موارد بشرية مدربة بصورة كافية بحيث تضمن للنساء مرورا آمنا إلى الأمومة.

لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق
نسيج الرئيسية اجعل نسيج صفحتك الرئيسية للإعلان على نسيج حول نسيج إتصل بنا اقتراحات و استفسارات خصوصية نسيج
الحقوق محفوظة لشركة النظم العربية المتطورة All Rights Reserved for Arabian Advanced Systems 2010